ميثاق 25 يناير


 

 

إسمحوا لي صدقائي أن أطرح عليكم فكرة ربما تكون في مصلحة الوطن والجميع. وقد توصلت لفكرتي هذه بعد تفكيرٍ عميق وترددٍ أحياناً وقناعة أحياناً أخرى لما للأمر من حساسية.

تتلخص الفكرة في السماح لمن إنتمى للعهد البائد من شخصياتٍ عامة كانت أو مواطنون العودة إلى صوابهم ومراجعة النفس فمنهم من إتبع أهواء النظام عن قناعة ومنهم من أضطر لذلك كمواطن كان يقوم بعمله بشكلٍ أو بأخر ولم يكن يستطيع التغيير بذاته أو حتى بالقليل ممن حوله. وقد بنيت فكرتي  في محاولةٍ لقطع الطريق على من يحاولون دس الفتنة وتدمير الوطن وهم ليسوا بقليلين. منهم من هو مقتنع أو مراءٍ بما يفعل ومنهم من لا يجد الفرصة للإلتحاق بركب الثورة بعد أن وصم بالإنتماء للعهد البائد. لذا فقد فكرت في إعطاء من تاب منهم الفرصة لتوقيع …

ميثاق 25 يناير.

فمن ناحيةٍ سنستقطب إلى جانبنا من يرغب في ذلك صادقاً ومن ناحية سيظهر لنا بعد توجيه الدعوة للجميع من هو يصر على الإنتماء لفلول العهد البائد. فعلى سبيل المثال هناك الكثير من ضباط الشرطة ممن هم شرفاء بالفعل ومنهم من أضطر غير باغٍ ولا عادٍ للعمل وفقاً لمنظومة النظام البائد. ومنهم من كان جباراً عتيا. كذلك هناك الكثير من الإعلاميين والصحفيين ممن غردوا للنظام السابق بكلماتٍ أو بأقولٍ أو بأفعال لكنهم – ربما – مقتنعون بأهداف الثورة لكن لا يستطيعون إعلان أو إعلام الجميع بقناعتهم بعدما تكشف لهم حقيقة وهول حجم الفساد. فإذا ظهر منهم أحد الأن ليعلن أنه مع الثورة فسيفهم موقفه على أنه نفاق. لكنا هنا نريد أن يكون الموقف نابعاً من القناعة الشخصية وأن يعلن ذلك أمام الجميع لنلتفت لما هو أتٍ من مستقبل ندعو الله أن يكون مشرقاً لمصرنا الحبيبة.

 

فيما يلي نص ميثاق 25 يناير أرجو أن يلق القبول وأرحب بالإضافة أو التغيير و بالأرآء:

 

أشرف صالحين

___________________________________________________________

ميثاق 25 يناير

في لحظة صدقٍ مع النفس وبعد أن إنتفض شعب مصر العظيم – الذي أشرف أن أنتمي إليه – في 25 يناير سنة 2011 وبعد مراجعة لكثيرٍ من الأمور التي تتعلق بموقفي تجاه الثورة ومن قام بها وبعد مراجعةٍ لمواقفى تجاه نظام الحكم قبل قيام ثورة 25 يناير الشريفة  فقد إرتأيت أنا _____________  أن ثورة 25 ينايرهي ثورة كريمة حقيقية لشعب مصر الأصيل الذي أراد أن ينال حريته وإستقلاله من أغلال عهدٍ بائدٍ كان من أهم معالمه تقييد الحريات الشخصية وإستغلال النفوذ لغير مصلحة الوطن وعدم إرساء دعائم العدالة بين المواطنين. وبعد أن شعرت أنه ماكان يجب أن أساير توجهات النظام السابق بما لم يكن يستوي مع آرائي وقناعاتي الشخصية إلا أنني إضطررت لذلك حفاظاً على حياتي وحياه أسرتي ، لذلك  فقد قررت أنا______________ أنه يشرفني أن أنتمي وأبارك أهداف ثورة 25 وأهدافها معاهداً الله والجميع أن أراعي ضميري في كل ما أقول وأفعل ليكن في مصلحة الوطن والمواطنين ، مجباً بذلك كافة مواقفي وتوجهاتي السابقة تجاه النظام السابق آملاً من الله عز وجل أن يغفر لنا ماتقدم من ذبنا وما تأخر.

التوقيع _________

الشهود

________________

________________

 

Advertisements

About Ashraf Saleheen

A caller for Peace. Passionate about my beliefs. Business Development Manager. Building Material Industry. Member of the Worldwide Association for Marketing Executives (Washington DC) Located in Dubai
This entry was posted in أرائي. Bookmark the permalink.

3 Responses to ميثاق 25 يناير

  1. Tarek El-Manadily says:

    Ashraf,

    Unfortunately, the people you’re referring to are not the people who would be willing to show themselves. Yes, most of the people of the old regime have repented and are willing to work for Egypt, but those people are of no harm to the revolution. On the other hand, those who can harm the revolution and the country are working hard to do what they want, and for personal gain. It is those people that we would be willing to forgive, but they’re hiding and I don’t think they would ever come out.

  2. محمد عبد التواب says:

    أستاذي الفاضل / أشرف حسن
    سعدت بسماع مقترحك الخاص بميثاق ثورة 25 يناير في مداخلتك على قناة مصر الإخبارية – النيل و لقد وجدت في هذا المقترح ما يجمع الشتات و يقبل الاختلاف بين وجهات نظر فئات المجتمع المتعددة. أتمنى أن تذكر من بين نقاشاتنا السياسية ما أسلفت ذكره من ما يجاوز الأربع سنوات عن إيماني بأن صلاح حال مصر لن يكون إلا بعد نكسة أو ثورة. و كنت لا أتمنى الأولى و أتطلع إلى الثانية. و لكن شاء العلي القدير أن يحلم بهذه الثورة الكثير من شباب مصر الواعي و أن تتم هذه الثورة بكل زخمها و شهدائها و أحداثها و أنا خارج أرض الوطن. لم يكن يحلم أو يتوقع أيا ممن حلم بهذه الثورة أنها حين تنجح في إسقاط النظام أن أصعب ما يمكن أن نواجهه هو سؤال “كيف نقيم الآخر؟؟” كيف يمكن لنا بعد أن اتفق المصريون على إسقاط نظام ديكتاتوري مستبد أن يرث ألاف المشاركين في الثورة هذا الفكر الدكتاتوري المتشدد لرأيه الشخصي؟؟!!! هذه العصبية التي تسحب من رصيد ثورة الشعب المصري العظيم الكثير و الكثير من إحترام و تقدير العالم لها و لما أثرته من معان استوعبتها شعوب الدول المتقدمة و تمنت لو استلهمتها و استوعبتها أجيالها الحالية و القادمة. كيف بعد أن جمعتنا الأزمة أن تفرقنا آراءنا الشخصية في ما يدور حولنا و ما يجب عمله لبلادنا. أمام كل هذا الاختلاف بين من قاموا بالثورة أنفسهم؛ اختلفوا أكثر ما اختلفوا في مدى تقبلهم لمن كانوا أعمدة أو مؤيدين لنظم الحكم البائد. لم نكن نعي و نحن نحلم بثورة تغيير حقيقي في بلدنا أننا سننصب من أنفسنا قضاة لمحاكم تفتيش لأناس كان منهم من لا ذنب له في إفساد كافة مناحي الحياة في مصر و اختلف منهم فيما بينهم على كيف يمكن إصلاح الوطن. منهم من حاول الإصلاح من داخل النظام – و أنا منهم قبل أن أؤمن أنه لا يمكن إصلاح هذا الخواء السياسي و الخراب الاقتصادي من الداخل – و منهم من نأى بنفسه و انضم إلى ما كان يسمى الغالبية الصامتة.
    أما و قد تحولت هذه الغالبية الصامتة إلى ثوار قادوا ثورة التغيير العظيمة فلا يمكن أن يلوموا شرفاء حاولوا من خلال القنوات السياسية الشرعية المتاحة أن يغيروا من الداخل بقدر ما أتيح لهم. لا يمكن أن نتهم أناس أمثال د. حسام بدراوي أو أ. عمرو عبد السميع أو د. أحمد جويلي و غيرهم الكثير و الكثير بأنهم أفسدوا أو استفادوا من فساد الحياة السياسية في مصر. كان يجب بداءة أن نتطلع جميعا على كشف الحساب الحقيقي لكل من شارك في النظام السابق و نقيم مدى صلاحه من فساده و إسهامه في إفساد أياً من مناحي الحياة في مصر. لن تنجح الثورة نجاحها المرجو إلا من خلال استيعابها لهؤلاء الذين قاوموا – على قدر محاولتهم في الإصلاح – و لم يتوقعوا هذا الحجم المهول من الفساد الذي استدعى القيام بثورة 25 يناير. علينا أن نقبل بالأخر الذي يحمل نفس الجينات الوطنية المصرية الأصيلة. أريد أن أرفع شعار “لندع ما يفرقنا إلى ما يوحدنا” و ليكن شعار المرحلة الحالية و الذي أعتقد أن العمل به سيساعد كثيرا على اجتياز هذه الرحلة الصعبة من حياة الوطن و التي أخشى أن تطول بسبب مظاهر الاختلاف و الصراع التي نشاهدها في اليوم الواحد مرات و مرات. إن التمسك بهذا الشعار يجعلنا جميعا “يدا واحدة” تبني و تعمر و تسابق الزمن في سبيل إعلاء شان بلادنا و وضعها في المكانة التي تستحقها بين أعظم دول العالم. و أثمن و اقدر كثيرا فكرة الميثاق التي تغلق باب القبر فوق الماضي الأليم و نصعد بآمال الوطن و الشعب إلى أفاق أرحب و أكثر اتساعا.

  3. محمد عبد التواب says:

    لقد قمت بإضافة صفحة الميثاق على صفحتى على
    Facebook
    و يمكن معرفة التعليقات على الرابط التالي
    facebook/Mohammed Abdeltawab
    كما أدعوك إلى إضافي عنوان صفحتى إلى قائمة اصدقائك

    مع وافر الشكر و التحية و التقدير

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s