Earth is for Everyone


It’s God’s will and reason to create millions and millions of people all scattered around Earth to speak different languages, to follow different doctrines and religions. It’s God’s will to give them birth to live and be reasons for others to live. It’s a built-up process and an endless chain of life. No matter what religion people follow no matter what reason they live for but they all have the right to live. If we all understand that others have the right to live as much as we do we, would never undermine their beliefs as long as they call for peace.

 

Stop violence..stop killing. Live and let others live in Peace.

I send my words to those who just want to dominate Earth, to those who find no means of communication except bullets and blood shed.

Start with yourself keep your weapons aside and work to make Earth a place for everyone to live on before, sooner or later, we shall all find no place to live.

Advertisements
Posted in English | Leave a comment

عالحدود


عالحدود

وقفت إنت مرة عالحدود؟

لوحدك

وسط عتمة الفلا

وسط برد الليل والبرود؟

عايز تروح الخلا ومش قادر

واقف زي الألف مشدود؟

 **

وقفت إنت مرة عالحدود؟

في حرقة شمس السما

صايم وريقك ناشف عود؟

شايل سلاحك ومش عارف

منين يجيلك بلا

منين يجيلك طلقة بارود؟

عارف إن العدو قدامك

منشن على قلبك وحزامك

مفتح عينك ددبان

بتفكر في عيالك ، حيران

مفيش راحه ، مفيش نوم

ممنوع لحظة شرود

** 

أحب أقوللك..

إنت عمرك ماوقفت عالحدود

وبتقرا كلامي وإنت مريح

على كنبة ولا سرير

رايق ومتسلطن وممدود

نايم براحتك

قايم براحتك

موبايلك في إيدك

وفحضنك وليدك

أكلك جاهز عالسفره

وسجايرك ملفوفه عالبفره

ومراتك بتنده عليك

عشاك عندك ومستنيك !

**

يللي بترغي وتتكلم..

 لما تعرف معنى الوطن

لما تعرف يعني إيه حدود

لما تقدر تقف إنتباه

قدام علمك

و تبقى راجل كدة وعودك عود

ابقى اتكلم عللى بيفديك بروحة

عللي بيحميني

وبيحميك

وبيحمي الحدود.

***

أشرف صالحين 

 

 

Posted in كلماتي - زجليات | Tagged | Leave a comment

دو رى مي ، دونها الإرهاب !


do re mi (3)

 أذكر حين كنت صغيرآ في المرحلة الإبتدآئية كانت حجره الموسيقى بالمدرسة مكانآ مقدسآ . حجرة كبيره ، واسعة  يحيطها الهدوء حين تفتح بابها الأبيض في الأوقات التي تفصل بين حصص الموسيقى. الحوائط بيضآء زهرآء تزينها الآلات الموسيقيه في كل جانب ، كمان ، عود شرقي ، أكورديون ، ماندولين ، جميعهم يطلون من عليآئهم على سكان أرض الحجره ذوي الوزن الثقيل من بيانو وتشيللو وهارب وإكزيليفون وطبولٍ نامت على سطحها الجلدي سيقان العزف الخشبيه تحتضن بعضها بعضا.  تشعر أنهم يتحدثون حديثآ خافتآ صامتآ يهمسون به همسا غير مسموعٍ للبشر. يعزفون فيما بينهم لحنآ هادئآ ليطربوا به أنفسهم حتى يأتي موعد حصه الموسيقى التاليه.

مقاعد الطلاب كانت خشبية ملونة بالأبيض واللون الزهري الخفيف وكان فيما بينها مقاعد صغيرة لأطفال الروضه. أما أشعه الشمس فكانت تتراقص على الأرض والحوائط حينما تمر عبر النافذه إلى داخل الحجرة وتتمايل ميلاتٍ ناعمة كلما اهتزت أوراق الشجرة الكبيرة جارة الحجره منذ أن أنشئت المدرسه.

معلمه الموسيقى كانت أرق من أن تحمل بين أيديها عصا الكمان ، لكن أناملها الرفيعة كانت تنصب على أصابع البيانو بقوه كالمطر ينهمل فوق أوراق الشجر. طويلهُ كانت ، جميلهُ بيضآء البشره قصيرة الشعر بالكاد يغطي أذنيها اللتان إزدانتا بقرطٍ أنيق يلمع بين خصلات شعرها الأسود الناعم الداكن. كانت الأستاذه ثريا هي من أول من نحت حروف الموسيقى في عقولنا وقلوبنا ونحن صغار. ليس فقط بعشقها للموسيقى حيث كانت تحدثنا عنها وكأنها تغني و هي تتحرك وتتمايل و تشرح كالباليرينا على خشبه المسرح ، ونحن نستمع ونشاهد ونعيش ونحلم.  

صفآءُ ونقآء ، أقل مايمكن أن أصف به دقآئق حصه الموسيقى أو بالأحرى حصه الثريا.

النتيجه؟ مجموعة من الطلاب تهذبت نفوسهم بأداب الفن ومن عشقوه فصفت نفوسهم وتقبلوا دروسهم من المواد الدراسية الأخرى في هدوء ورضا. تعاملوا مع أساتذتهم بإحترام متبادل ومع زملائهم بالحب. وبالرغم من أن مدرستي كانت مدرسهٓ حكوميه تقبع في أحد أحيآء القاهرة القديمه إلا أن ذلك لم يمنع معلمينا من تربيتنا تربيةٓ صحيحهٓ سليمه. 

 ***

أين أبناءنا اليوم من هذا. أي جيلٍ ذلك الذي حمل أطفاله سلاحآ بندقيه كانت أو نصلآً ليذبح ويقتل. أي جيلٍ ذلك الذي سمحت عقول الآبآء فيه بلف الأحزمة الناسفة حول صدور أبنائهم ثم يطالعونهم مكبرين مهللين وهم يتمزقون إربآ أمام أعينهم. أي فكرٍ وأي دينٍ يسمح بذلك إلا بين من خوت نفوسهم من بذور الإنسانية ، من لم يستمعوا في طفولتهم للحن موسيقي يهذب نفوسهم وينقي سريرتهم آبآءٓ كانوا أم أبنآء.  حتى من تعلموا الموسيقى في صغرهم أحاطهم آبآءهم ممن عمت عيونهم و مرضت نفوسهم وتلونت صفحات طفولتهم بلون الدم حتى ذبلت أوتار الرحمة في صدورهم. 

مهما بذلت المؤسسات الدينية أو الإجتماعية من جهدٍ لإصلاح النفوس وتجديد الخطاب الديني فلن يجدي ذلك شيئآ وستمر السنون وسيشب الأطفال في نفس البيئة التي ولدوا فيها لا تسمع أذآنهم سوى صوت طلقات الرصاص والقنابل.

أدعو من هنا الدوله أن تنشئ في كل حي مركزآ تعليميآ لتعليم الأطفال الموسيقى والرسم والفنون التشكيليه وكما تهتم الدولة بمجانية التعليم فلتجعل تعليم الأطفال الفنون مجانيآ وإلزاميآ متاحآ للجميع حتى يتمكن ينهل الأطفال من ينابيع الفنون بأشكالها. والأهم هو الإهتمام بالمعلم قبل الآله الموسيقيه حتى يحبهم الأطفال ويحبونهم فلربما يخرج من بينهم ، أو بينهن ..

 ثريا أخرى.

—-

أشرف صالحين.    

 

Posted in أرائي | Leave a comment

التراث المحتاس .. على القاهرة والناس


cairo 360

شاهدت منذ أيامٍ حلقة من برنامج القاهرة ٣٦٠ الذي يديره ويقدمه الإعلامي المتميز الجاد جدا دائما والساخر بهدوءٍ أحيانا .. أسامة كمال. كان ضيف الحلقة الروائي د.يوسف زيدان الذي إتهم من قبل وتم التحقيق معه في إتهامٍ جاهلٍ بإزدرآء الأديان في كتابه “اللاهوت العربي وأصول العنف الديني” . الغريب في الأمر أنه ، وفي جزء من الحوار، تعرض زيدان لتناول الباحث إسلام بحيري لكتب التراث وما ورد فيها وبها مما إعتبره إسلام بحيري -وأصدقه أنا – من أحاديث مغلوطة لا تعبر عن سماحة الدين الإسلامي ولا عن نبي الرحمة الذي أرسل رحمة للعالمين. وأن العنف الذي ينسب للإسلام بالخطأ الآن ماهو إلا لبنه في حائط عال بناه دعاه التغول والعنف وفرض الحدود وجباية الأموال وسبي النسآء. هذا الحائط أسس وارتفع على تفسيرات بشرية خاطئة أسيل على إثرها دمآء مئات الآلاف من غير المسلمين بل والمسلمين على مر العصور.

 ماأدهشني وأوقعني في حيرة – والتي أعتقد أن أسامة كمال لم يكن ببعيد عنها وكان يتوقع رداً مختلفاً من زيدان – هو ماقاله يوسف زيدان عن إسلام بحيري بل وإستنكر وجوده أصلا وإدعى أنه لم يسمع بإسمه من بين من الباحثين في الدين الإسلامي ثم إسترسل وقال أن كلاً من البخاري ومسلم وغيرهم ماهم إلا علماء تخصصوا في إثبات “صحة السند” أما المتن فهو شئ أخر! فسأله أسامة كمال وماذا نفعل في المتن ؟ فقال زيدان علينا أن نجتهد ونقيسه على ماورد بالقرأن الكريم.

وهنا لنا وقفة

وما الذي يفعله إسلام بحيري يا دكتورزيدان؟ أليس هذا مايناقشه في برنامجه؟

لمن لم يتابع حلقات إسلام بحيري أقول أن بحيري يتعرض في برنامجه – والذي يذاع على نفس القناه القاهرة والناس – لماورد بكتب التراث برقم النص و الصفحة ويضاهيه بنصوص القرأن الكريم في محاولة لإثبات أن كتب التراث هي إجتهاد بشري بعضه صحيح وجله خطأ. وأنه ليس بالضرورة أن نعود لكتب التراث لإثبات صحيح إسلامنا في أمور حياتنا بل يكفينا القرآن الكريم وإعمال عقولنا التي وهبنا الله إياها للفظ ماورد بهذه الكتب ومايدعو منها وفيها إلى العنف ونبذ الآخرين وأنه القياس بالمنطق أن كل مايدعو للعنف وقسوة القلب لايمت للإسلام بصلة لتناقضه مع ماورد بكتاب الله الكريم.

 بالمنطق إذاً وبإستفتاء القلب ، أعتقد أن مايقوله بحيري صحيح. وليس بالضرورة أنه إن صح السند صح المتن. بل وما أهمية السند أصلاً إن تعارض المتن مع سماحة ورحمة الإسلام؟

هب أن أحداً نشر خطوات لتصنيع قنبلة بدائية الصنع – كما هو الحال على الانترنت – وإستطاع ايضا ان أن يثبت صحة خطوات تصنيع هذه القنبلة بأن قال ” عن فلان ابن فلان ابن فلان” فإن هذه الخطوات صحيحة حيث أن كل هؤلاء “الفلالين” هم علماء كيميائيون معروفون مشهورون ، (أي استطاع إثبات صحة السند) ، فهل يصح حينئذ لأي شخص أن يصنع القنبلة ويتسبب في ازهاق أرواح العشرات والمئات بل والالاف من االبشر؟ صح السند يا د. زيدان فهل يصح المتن الذي وضح سلاحاً مجانياً في يد كل جاهلٍ مريض القلب مدعٍ كذاب؟ . صح السند ومات الأبرياء. صح السند وسالت دماء لا ذنب لها سوى أن بشراً اتبعوا بشراً يصيب ويخطئ وتبنوا أفكارة الهدامة المميتة لمجرد أنه إستطاع أن يثبت صحة السند والأدهى أن ذاك ينسب لدين حنيف ولرسول ما أرسل إلا رحمة للعالمين. رسول أبى أن يطبق جبريل الأخشبين (إسم جبلين) على أهل الطائف الذين آذوه وعذبوه من باب العفو والإعراض عن الجاهلين ولعل أن يخرج منهم من يعبد الله ولا يشرك به شيئاً.

أي منطق يدفعنا لأن نتبع ملة من قالوا بجهاد الطلب والحرق و فرض الجزية والرجم لإزهاق أرواح خلقها الله تعالى كما خلقنا متعللين بأن من قتل نفسا وفقا للسند والمتن فكأنما أحيا الناس جميعا!!. الله الرب الكريم الرحمن الرحيم الذي يربأ برسوله الكريم ، الذي هو على خلق عظيم ، أن يكره الناس حتى يكونوا مسلمين. هؤلاء قوم وصموا طهارة الإسلام بخطيئة البشر وتشبثوا بما راق لأهوائهم لتحقيق مآربهم.

أي منطق هذا يا أولي الألباب !!!؟

أي منطق يثنينا عن أن نعمل عقولنا ونتدبر أمورنا ونستفت قلوبنا فيما ورد بهذه الكتب بغض النظر عن حسن نية من خطها وجمعها ونشرها. أنتبع من دون الله أناسا إجتهدوا فأصابوا أحيانا وأخطأوا أحيانا أخرى؟ إن كان هؤلاء الأئمة إختلفوا فيما بينهم وفي تفسيراتهم ، إن كان هؤلاء تسببوا في إنشقاقات بين صفوف المسلمين وإن كان هؤلاء وفروا بكتبهم ذخيرة للتشدد والتطرف. وإن كان هؤلاء – كأبسط مثال – فرضوا النقاب الأسود الكئيب على النسآء بينما – وفي أرقى العبادات – في الحج إلى بيت الله الحرام ترتدي المرأة الأبيض الناصع الجميل ويظهر منها وجهها وكفيها وقدميها. قس على هذا الكثير مما فرضه هؤلاء بإسم الله إستناداً لصحة السند والمتن. أخذوا المتن واتبعوه وزادوه متنا على متن. المتن هنا هو طريقة صنع القنبلة وهو صحيح لصحة السند فأخذوه  وأستغللوه وتفننوا في توظيفه لتحقيق أهدافهم وطوبى لهم .. فالسند الصحيح

!!.

 أمرنا الله بالرحمة فيما بيننا وقال إن أكرمنا عند الله “أتقانا” وقل في التقوى ماشئت من طهارة قلب وحسن النية والسماحة والإنضباط وحسن الخلق.

قال الله تعالى: (خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ) (الأعراف:199)

وقال تعالى : ( فَاصْفَحِ الصَّفْحَ الْجَمِيلَ)(الحجر:85)

وقال تعالى: ( وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ)(النور:22).

وقال تعالى:  (وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ)(آل عمران: 134)

وقال تعالى : (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ إِنَّ ذَلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) (الشورى:43) .

وقال تعالى : (وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَآمَنَ مَنْ فِي الْأَرْضِ كُلُّهُمْ جَمِيعًا ۚ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّىٰ يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ) ( يونس 99)

وقال لنا بوضوح (ليس عليك هداهم ولكن اللّه يهدي من يشاء)

وقانا الله شرور أنفسنا وهدى المسلمين لما فيه الخير للبشرية بعيداً عن سندٍ أو متنٍ أو مذهبٍ أو إجتهاد. لعل مسيحيا واحدا أسلم وجهه لله وسلم المسلمين من لسانه ويده هو أتقى واكثر إسلاما ممن إدعوا الإسلام وآذوا غيرهم بلسانهم وأيديهم.

“المجد لله في الأعالي ، وعلى الأرض السلام ، وبالناس المسرة”.

أشرف صالحين

________

حلقة القاهرة 360 كاملة. (حديث التراث بعد ساعة ودقيقة)

https://www.youtube.com/watch?v=0na7pQbFxHs

حلقة إسلام بحيري عن المصريين في ليبيا

https://www.youtube.com/watch?v=GKwkE-GfMPs

Posted in أرائي | Tagged , , | Leave a comment

الناس اللي برة ، والناس اللي جوة


zamalek 3

– طب وبعدين ؟
حنعمل ايه في الناس اللي دخلت الاستاد بأدب وإحترام وكان معاهم تذاكر وما حصلهمش حاجة
– طب مين دخلهم يا باشا؟
– هي هي نفس الشرطة اللي بيقولو هما اللي موتو العيال
– طب ازاي يعني حصلت دي؟ يعني ازاااااااي في ناس دخلت ومماتتش؟ وناس مادخلتش وماتت؟ ، فهمهالي انا بأة دي
– أيوة يابني مش انت اتفرجت عالماتش؟
– أيوة
– وشوفتو بعينيك؟
– أيوة
– طيب شفت في ناس محترمة قاعدة ولا لأ؟
– شفت
– شفت الماتش فين؟
– في التليفزيون
– الله ؟ يعني ماكنتش عند الاستاد يعني
– لأ أنا ماكنتش هناك وكتاب الله ما كانت هناك
– طب ماتحلفش ، أومال ازاي كنت بتحلف ايمانات ربنا من شوية و إزاي متأكد كدة وعارف الولاد دول ماتو ازاي؟ إزاي يعني متأكد كدة إن الشرطة هي إللي مووتت العيال؟ أو حتى غير الشرطة يا أخي ؟ طب إنت عارف إن في شرطة ماتو؟
– آه سمعت
– طب تفسيرك لدة إيه؟
– أهي شرطة هبلة بيموتولهم شوية من عندهم قال إيه مش هما إللي موتو العيال.
– لا يا شيخ؟
– طب إنت عارف عدد اللي هجموا عالاستاد كان كام؟
– ياباشا وانا حاعدهم؟ شوية شوية حتقوللي أسماءهم إيه واحد واحد ، أهم ييجي خمسمية واحد كدة
– وإنت كنت هناك أصلاً؟ طيب أنا حاقوللك ، في ناس قالت عشرتلاف وناس قالت ألفين وناس قالت تلتمية وناس قالت ربعمية وأمي قالت ألف. اصدقك انت بأة ولا أصدق أمي؟
– لأ أمك يا باشا طبعاً
– إنت شايف كدة؟
– طبعاً يا باشا هو في أغلى من الأم؟
– طب ما سألتش نفسك حد رايح يتفرج على ماتش كورة ويهجم عالإستاد ويحرق عربيات شرطة؟ دة غير الناس الغلبانة إللي ماتت؟ ما سألتش نفسك مين له مصلحة إن دة يحصل شرطة ولا إخوان ولا وطني ولا حماس ولا غيرهم؟ على طول قلت شرطة؟
– ماهو ماتش كورة ياباشا ، عادي يعني بيحصل زحمة وخناقات وكدة ومفيش غير الناس والشرطة معقولة الناس تموت نفسها؟
– يابني بأقوللك في ناس كانت جوة دخلت بإحترام وخرجت بإحترام إللي برة دول كانو إيه بأة؟ رايحين يخشوا بالعافية من غير تذاكر. انت تعرف تركب الاتوبيس من غير تذكرة؟ تعرف تركب مترو من غير تذكرة؟ دة حتى الحج مش حتقدر تحج من غير تذكرة. ما فكرتش هما رايحين ليه؟ إنت يابني بتفكر؟ بتشغل مخك يعني؟
– طبعاً يا باشا دانا الجينيوس بتاع الشللة !
– طب يا جينيوس ، تشرب إيه بأة؟
– بانجو سكر خفيف ياباشا طبعا !!!


أشرف

Posted in أرائي | Leave a comment

ورقة … وثلاثة سطور


lonely woman in bed

تمددت في سريرها في هدوء وفتحت عينيها بينما تحاول أن تطال مصباح الإضآءة فوق الطاولة المجاورة لسريرها. انتشر الضوء الهادئ في ربوع الغرفة وإنسحب على سريرها العريض الذي خلا من رفيق سوى وسادتها الوثيرة الحانية التي تنام في حضنها في كل ليلة.

نظرت في ساعتها لتجد الليل لايزال وليدا في أوله. تعجبت مما أوقظها في هذا الوقت المبكر من الليل وهي التي تعودت أن تنام مبكرا لتستيقظ مبكرا لتتابع عملها يوميا منذ أن تخرجت في جامعتها. لم تنم قيد ساعة قبل أن تفيق. لكن التعجب لم يدم طويلا حين تذكرت آخر مشهد من حلم كانت تعيشه منذ لحظات. ابتسمت وحاولت أن تتذكر حلمها من أوله فهي لم تعتد أن تتذكر أحلامها. كانت كل ليلة من لياليها كسابقتها كلاحقتها ، تنام وتستيقظ وتحلم ولا تتذكر ولا تأبه بتفاصيل أحلام بقدر ماتهتم بعملها وهو كل حياتها وزوجها الذي لم تتزوجه. أغمضت عينيها في محاولة لتذكر تلك اللحظات الجميلة، كيف بدأ حلمها؟ ومن ذاك الرجل الذي كان يهمس في أذنها؟ ودفئ همساته يعانق جيدها ويسري على جسدها كالريح تسري بين وريقات شجرة لا تعرف إلى أي إتجاه تميل أو متى تهدأ الريح.

تقلبت يمينا ويسارا ، احتضنت وسادتها ثم تركتها ثم احتضنتها !

لا نوم ، لاحلم .. لا همس
راح الدفئ بعيدا.

حاولت .. فأطفأت الضوء وراحت تبحث عن آخر ماتبقى من حلمها لتحتفظ به بين جفنيها قبل أن تنساه .

لكن عيونها أبت فأصرت فلم تسمح لها بالنوم … فقامت ، فأضآءت ، فتربعت على سريرها.

لا نوم إذا !!

سحبت من على طاولتها ورقة من بعض ورقات العمل التي تكدست إلى جوارها. قلمها بيدها بقايا حلمها برأسها والأفكار تتداعى أمام عينيها . توقف قلمها عند أول سطر ولم تعرف ماذا تكتب ولم تشعر بنفسها إلا بعد أن خطت بيدها على أول الصفحة حتى آخرها..

أين ذهبت أحلامي !

سقطت دمعة من عينها ، وتوالت أخواتها ورآئها حين تذكرت أنها أفنت عمرها في دراسات وأبحاث وعمل دؤوب دون أن تلتفت لعمرها الذي مر بين أصابعها كالمآء بسرعة لم تشعر بها وهي التي لا تزال تتمتع برجاحة عقل و جمال و ورقة ونعومة تكتسي وجهها وجسدها النحيل الأسيل. تذكرت كم من الرجال حاولوا خطب ودها ، فأزاحت عنهم وجهها.

نظرت لدموعها وهي ترطب أطراف ورقتها التي لم يتبقى منها سوى ثلاثة سطور.

في تحد لكبريائها ، جففت دموعها وأمسكت بقلمها مرة أخرى وراحت تكتب على ماتبقى من سطور…

“عشت لحظات من مشاعر إفتقدتها كانت لي كعمري ، أهدرته قبلها
لم يبق لي منها سوى دفئها أحاط بقلبي وعقلي ، و جســـــدي يتوقها
تشرق غدا شمس يوم جديد هو ميلاد روحي ، ستبحث عن رفيقها”

وضعت ورقتها وقلمها إلى جوارها ،

أطفأت ضوئها وأراحت رأسها على وسادتها والبسمة على شفاهها .

نامت … وهي تتطلع لميلاد جديد لقلبها الذى كاد ينسى كيف ومتى ينبض بالمشاعر

تماما كما كانت تنسى أحلامها…

أشرف صالحين

Posted in قصصي | Tagged | Leave a comment

My Weekend


On my weekend

No one is here
They’re all gone
No one is lonely
I’m the only one
Is it better or worse?
Maybe it’s better!
I’m a happy self-sitter
Watch, listen, read
Or find a plant to seed

Maybe it’s worse!
Feeling amid a curse
Creeping back and forth
Left, right and north
Banging head against wall
Wall says enough stop or fall
Talking again to my mirror
Mirror says enough make no error

Here’s my weekend
I’m my joyful enemy
I’m my restless friend

Posted in English | Leave a comment

هل أتآك حديث المرور !!


 

traffic-3

ياحمااااااااااار

يا حيوااااااااان

اعتذر لك قارئي العزيز لإستهلالي مقالتي بهذه الكلمات الغير لآئقة بمقامك الكريم. إلا أن هذه الكلمات الرقيقة هي بضع من كل كان يوجهها لي بعض مرتادي الطريق من سآئقي السيارات المحترمين حينما كنت أقود سيارتي أثنآء عملي في مصر في الفترة من ٢٠٠١ إلى ٢٠٠٧ في بدايات هذا القرن الواحد والعشرين.

أما عن الأسباب التي كانت تدفعهم مجبرين شاعرين بظلم جآئر للهتاف بإسمي وبصفتي فهو إعتراضهم – المنطقي بالنسبة لهم – لتوقفي بالسيارة حين تتغير الإشارة وتتحول من الأخضر إلى الأحمر.

ليه وليه أقف!؟

إزاي وإزاي أقف؟!

أي منطق في الدنيا وأي قانون مرور يدفغني لأن أتوقف بسيارتي حين تحمر الإشارة حيث يمكن أن أعرض حياتهم للخطر حال إصطدامهم بي لأنه – وكما ورد في صحيح المصري المسرور لأدبيات المرور- أن التوقف عند الإشارة الحمرآء هو تصرف مكروه وقد يرقى إلى درجة الحرام و. أما كسر الإشارة فهو محمود عند جموع الفقهآء من أفراد الشعب العقلآء. وهو أيضاً مفهوم متفهم مستفهم وقت وقوع البلآء.

وعليه – وتجنباً لسماع الهتافات – إتخذت لنفسي منهجا في القيادة أن ألتزم بأقصى اليمين دائما عند الإقترآب من أي إشارة بحيث أعطي لنفسي الفرصة للتوقف في هذه الحارة حال إحمرار الإشارة وعلى السآئقين خارجها مراعاه توقف الحمارعلى يمين الطريق فسيارتي لم تكن لتحتمل صدمة الإستماع لهذة الشتآئم المتوالية عند هذه الإشارة أو التالية. كنت باركن أقصى اليمين، وإللي عايز يعدي يعدي. فقد كان ولا يزال من المعتاد أنه حين تحمررر الإشارة أن تمر سيارة وإتنين وتلاتة وأربعة وهي حمرا حتى يدرك سآئق السيارة الخامسة أنها “حمرا” ويتوقف وبعد ثوان يعود إليها خضارها النضر المشرق . وبينما يستعد صاحبنا للتحرك ياخدلو دقيقتين أو تلاتة على مايفتكر إن إشارتو خضرا وعليه أن يتحرك فتحمر ثانية. ولما تحمر الكل يعدي !!!

تهت مني يا بيبو؟

أكيد لأ ، وأكيد سيادتك من القبيل المحترم الذي يحترم الإشارة والتي ليس الهدف منها الحجر على حرية سيادتك ولا التعدي على وقت سيادتك الثمين بقدر ماهي تنظيم لحركة السير. ففي الجهة المقابلة هناك من يفعل نفس الشئ حيث تكون الإشارة “حمرا” عندو ومع ذلك يصر على كسرها والتعدي على حقك أنت في المرور لأن إشارتك إنت خضرا. وكتاب الله خضرا. صحيح يا بيبو هما ماحددولناش درجات الأحمر التي يمكن أن نتأهب عندها للتوقف يعني مثلا لما تكون أحمر فاتح ناخد نفس عميق وبعدين لما تقلب أحمر غامق نطلع النفس وبعدين حينما تتحول إلى أحمر قرمزي نرفع الرجل اليمين عشان نهدي وندوس عالفرامل وهكذا حتى المرحلة الأخيرة التي ننتظرها جميعاً وهي أن يخرج لك عفريت من الإشارة يحلفلك ويقسملك بأيمانات الله إن دي أخر درجات الأحمر وإن بانتونة الألوان مافيهاش أحمر تاني. وخياه الرربونا بتاع الأنا مفيش أخمر تاني. هي كدة “خامرا”… خامراااااااء”.

طب وأخرتها؟

أخرتها من يومين قريت إن شرطة المرور حررت خمستلاف مخالفة مرورية خلال أربعة وعشرين ساعة.

يانهار أسود كانو فين من خمسين سنة؟

يعني لو إستمرو حايحرروا خمسة وتلاتين ألف مخالفة في الأسبوع يعني مليون وتمنمية وعشرين ألف مخالفة في السنة يعني تقريباً 30% من عدد السيارات في مصر مخالفة. دول إللي عرفو يحررورهم مخالفات.

 طيب ماعلينا ، نبعد شوية عن الزحمة دي يابيبو؟

في بقعة أخرى من بقآع البسيطة وتحديدا في أبو ظبي منذ حوالي الثلاث سنوات وبعض السنة كنت أقود سيارتي وإلى جواري أحد زملآئي – وهو من الهند الشقيق – وكنا ذاهبين في مهمة عمل. بعد برهة من التوقف في إشارة حمرآء على الطريق تحولت الإشارة إلى خضرآء غضة باسقة وكنت في الصف الآول تحت الإشارة. وبعدما تحركت وعبرت الإشارة كان هناك سائق سيارة بيك أب خلفي وكان متعجلاً وأبى إلا أن يضع قبلة على السريع على – لا مؤاخذة – مؤخرة سيارتي!

إصطدام..

حادث..

رفرف وفوانيس متكسرة على الأرض

وقفنا..

قبل ماأرفع تليفوني وأبللغ شرطة المرور كانت سيارة الشرطة بتلف من عند نفس الإشارة. عسكري مرور محترم لابس يونيفورم محترم وعلية جاكيت الأمان الفوسفوري إللي بينور بالليل.مع إننا بالنهار.  عاين الحادث في ثواني ، شاف إن التاني غلطان وحتى ماضربش فرامل. طلب مننا نفتح الطريق ونركن على جنب عشان مانعطلش الطريق . ركن قدامنا طلب الرخص إديناه الرخص طلب كارنيه الإقامة إدينالو كارنيه الإقامة. الباشا وبمنتهى الأدب طلع حاجة كدة زي النوتبوك من العربية بتاعتو ، سجل البيانات ومين المخطئ ومين المضرور مانساش يوجهنا لأننا نقف بعيد تحت الشجرة وننتظره لما يخللص لأننا ممكن نتعرض لضربة شمس لأن الساعة كانت أتنين الضهر ودرجة الحرارة فوق الأربعين. الباشا بعد أن أدخل البيانات ، داس على زرار طلعلو ورقتين من برنتر في العربية زي تذكرة السينما كدة إسمالله على مقامك يابيبو عليهم كل البيانات . سللمنا الرخص والكارنيهات والورقتين ، سللم علينا … ومشي.

إشي خيال ياناس !

إشي نوتبوك مرتبط بسيرفر في الغرفة المركزية للمرور إتسجل فيها كل حاجة في ثواني ومش حاتتعب في أي حاجة غير إنك تقدم تذكرة السينما دي للتأمين عشان يصلحلك أو تدفع لو إنت الغلطان. إشي واحد محترم خبطني بعربيته مافتحش بقه عشان عارف إنو غلطان وتقبل الموقف وخلصت. المرور هنا بطيئ ويخنق لكنه منظم والناس بتحترم نفسها والإشارة الحمرا.

 أين الدولة عندنا؟

ماأطولش عليك يابيبو ، وقوللي طولت ، من يييجي أكتر من عشرين سنة كدة كنت في لندن وكان معايا عملآء (عملآء زباين يعني مش جواسيس خونة) وكنا راجعين من سهرة “خضرآء” الساعة تلاتة الفجرعشان كان لازم أعشيي الخونة أثنآء ماكنا بنتكللم في شغل.. وإحنا راجعين عدينا من إشارة كانت خضرا ومرينا منها . دة عادي. لكن إللي مكانش عادي إن كان في على الجانب الآخر من الشارع (إللي كانت إشارته حمرا) عربية واحدة واقفة منتظرة الإشارة لما تفتح. عربية واحدة يابشر الساعة تلاتة الفجر والطريق فاضي. ومكانش في كاميرات ولا حاجة. الراجل إحترم نفسه ووقف عشان عارف إن دة فيه سلامته وسلامة أممه وأبوه وإللي خللفوه. واخدلي بالك يابيبو؟ الموضوع هنا موضوع ثقافة شعب زي ماهي مسؤلية دولة. موضوع ناس بتفكر وبتفهم ليه فيه إشارة. ناس ماعندهاش عمى ألوان بيقف لما تحمر ويمشي لما تخضر.

عودُ على بدأ .. وأخر المتمة لما كنت في مصر و راجع بيتي من الشغل تعبان والطريق كان زحمة ويخنق وكللو داخل في بعضو. ومن طول الوقفة حسيت إني بأنام. قلت أركن شوية وأريح. أخدت شارع جانبي وركنت العربية وشفت حلم جميل .

شفت خير اللهم إجعله خير يابيبو شوارع متسفلتة مظبوط بلا مطبات ومقبات فيها إشارات وطرق متخططة وعلامات مرورية وإضآءة ونور، شفت ناس بتقف بعربياتها عشان المشاه يعدوا ، شفت واحد بيهدي بعربيته عشان واحد تاني بعربيتو يعدي. شفت ناس واقفة عند إشارة حمرا وبتتحرك والإشارة خضرا. شفت واحد بيشاور لعسكري المرور بإبتسامة وبيقوللو شكراَ (لغوياً شكراً في هذا المقام هي عكس “يبولق”) . شفت واحد مدي إشارة يمين عشان يستأذن يدخل يمين وواحد تاني بيدي إشارة شمال. حلم جميل حسيت إني في مدينة المرور الفاضلة. بس فجأة ..

صحيت…

صحيت على زعيق وشتيمة وخبط ورزع نزلت من العربية لقيت سواق ميكروباص راشق في عربية تانية – مش ميكروباص – قدامو ومنفد دماغو في شباك العربية إللي مش ميكرو باص وماسك في زمارة رقبة السواق وبيعضو من ودنو وبيقوللو:

حد يقف والإشارة حمرا ياحيوااان؟ ، وقفت ليه ياحمااااار؟ وقفت ليه ياتييت يابن التييت.

كان موقف صعب ومعقد ، بس الحقيقة كنت سعيد جداً إن في في هذا البلد العظيم حد غيري وقف في إشارة حمرا. حسيت إن في أمل.

نهايتو

خدت بعضي ورجعت عربيتي وكملت نوم. قلت يمكن لو طولت نوم كمان شوية ألاقي – إسم الله على مقامك يابيبو – حد تالت ورابع وخامس. يمكن.

وخببالك يابيبو؟

 تصبح على خير.

أشرف صالحين

Posted in أرائي | Leave a comment